اتخذ معظم المثقفون العرب موقفا سلبيا من مساندة العديد من أطراف المعارضة العراقية للغزو الأمريكي للعراق من أجل إسقاط نظام صدام حسين واتهموهم بالخيانة وبخدمة مصالح الإستعمار والصهيونية. وغالى بعض المنتقدين لمواقف المعارضة العراقية في هجومهم إلى حد اتهامهم طائفة الشيعة في العراق بأكملها بالعمل في خدمة الغرب وإسرائيل. وكان رد أطراف المعارضة العراقية التي طالبت بالتدخل الغربي لإسقاط النظام المستبدّ بأن التدخل العسكري الغربي هو وحده القادر على تخليص الشعب العراقي الذي عانى عقودا من الظلم والقهر على أيدي نظام صدام حسين من محنته وإعطائه فرصة للعيش بحرية وكرامة.