You are here

هاجم البلتجية تظاهرة نسائية في يوم المرأة العالمي وطاردوهن حتىشارع مجلس الشعب

مجال المقالة أو المشاركة: 

ملتحون ينظمون مظاهرة بالقرب من مظاهرة السيدات ويهتفون “إسلامية .. إسلامية”
كتبت – منى عزت وليلى نور الدين :
صعد البلطجية من هجومهم على المظاهرة النسائية التي طالبت بالمساواة مع الرجال في الحقوق السياسية والمدنية بميدان التحرير اليوم، وطارد البلطجية المتظاهرات حتى مبنى مجلس الشعب بشارع القصر العيني، وتدخلت عناصر من القوات المسلحة لإنقاذ الفتيات اللاتي تم مطاردتهن بعد لجوئهن لهم ، وأحضروا سيارات تاكسي لنقلهن بعيداً عن الميدان. حدث ذلك فيما وقف بعض الملتحين في منطقة قريبة من المظاهرة وهم يهتفون “إسلامية إسلامية”،
وكان المئات من النساء قد نظمن مسيرة في ذكرى اليوم العالمي للمرأة، بدأت من أمام نقابة الصحفيين واتجهت إلى ميدان التحرير تأكيداً على دور المرأة في الثورة المصرية.. ورفعت المشاركات في المسيرة والتي ضمت حقوقيات وناشطات سياسيات وفتيات لافتات : دولة مدنية لا للعنصرية ـ مصر لكل المصريات والمصريين .. مساواة وعدم تمييز.. العدالة الاجتماعية = حقوق متساوية نساء ورجال.. نساء ورجال إيد واحدة . وانضم للمسيرة التي بدأت بأكثر من 500 سيدة ووصلت إلى أكثر من 1000 عدد كبير من الرجال المساندين لحقوق المرأة .

وهاجم بلطجية السيدات المشاركات في المسيرة بعد ما يقرب من ساعتين شهدت خلالها المظاهرة التي وصلت للتحرير مناقشات هادئة بين المشاركات فيها والمارة حول حقوق المرأة .. وفوجئت المشاركات في المسيرة بهجوم البلطجية الذين حاولوا التحرش بهن، فيما حضر في نفس التوقيت مجموعة من الرجال بصحبتهم منقبات وهم يهتفون” دي الست المصرية .. دي الست المصرية“، ما أثار تساؤلات حول التنسيق بين المجموعتين.

وشارك في المسيرة الاحتفالية للنساء عدد من المراكز الحقوقية، من بينها مركز الدراسات النسوية ومؤسسة المرأة الجديدة ومؤسسة حلوان لتنمية المرأة “البشاير” والجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية وتحالف المنظمات النسائية ومركز النديم لحقوق الإنسان.. واتحاد النساء التقدمي للتجمع. وعدد كبير من الفتيات والنساء كما انضم إليها عدد كبير من الرجال المساندين لحقوق المرأة

ووزعت النساء المشاركات بالمسيرة منشور باسم أهداف مليونية المرأة طالبن فيه بمشاركة المرأة في صياغة المستقبل الدستوري والقانوني والسياسي في مصر و بدستور جديد يحترم المواطنة ويدخل المساواة ويلغى كافة أشكال التمييز.. كما طالبن بتغيير منظومة القوانين المختلفة بما فيها قانون الأحوال الشخصية بحيث يتضمن المساواة التامة والحقوق الكاملة وعدم تغليب دور المرأة الإنجابي على باقي الأدوار التي تقوم بها المرأة في حياتها العامة والخاصة ووضع عقوبات رادعة تعمل على الحد من أشكال العنف المختلفة ضد المرأة خارج وداخل المنزل وأخيراً طالبن بأن يسمح الدستور للمرأة بالترشح لرئاسة الجمهورية وقد أثار هذا المطلب حفيظة بعض الرجال الذين التفوا حول المسيرة بميدان التحرير وهو ما دفع السيدات للرد عليهم بأن رصاص الأمن لم يفرق بين المرأة والرجل في ثورة 25 يناير …

وقالت عفاف مرعى عضو تحالف المنظمات النسائية إن تلك المسيرة الاحتفالية هدفها توصيل رسالة للمجتمع والإعلام المصري بأن المرأة جزء لا يتجزأ من الثورة وطالبت بضرورة مشاركة المرأة في لجنة صياغة الدستور والقانون.

وأضافت فاطمة خفاجي من رابطة المرأة العربية أن المسيرة ليس هدفها الاحتفال بيوم المرأة العالمي فقط وإنما التأكيد على مشاركة النساء مع الرجال في الثورة والمطالبة بأن لا يقل تمثيل المرة عن 30% في لجان صياغة الدستور وإدارة الحوار مع القوات المسلحة وفى الوزارات وطالبت بضرورة تأسيس وزارة تمثل المرأة تمثيلا حقيقياً

وأكدت ماجدة عدلي مديرة مجلس النديم أن الثورة نجحت لتكاتف مختلف فئات المجتمع وعناصره رجال ونساء وأطفال وبدون مشاركة النساء لن يكون هناك وطن حُر صالح

كما وزعت مشاركات في المسيرة بيان صادر عن المؤسسات والشخصيات النسوية الفلسطينية للاحتفال بيوم المرأة العالمي وتضامنا مع المرأة المصرية

وأكد البيان إن نصر ميدان التحرير لم يأت إلا بتكاتف فئات المجتمع نساء ورجال شابات وشباب وأكد أنه لو أقصيت النساء عن ساحة النضال وعن ميدان التحرير لما كان هذا النصر الأكيد فالنصر لا يأتي إلا بالوحدة .. وحيا البيان النساء المصريات في هذا اليوم لكونهم كن متألقات في ميدان التحرير وأكدن على حقهن في المشاركة وعدم العودة للوراء مؤكداً أنه سيأتي اليوم الذي سيحتفل به الوطن العربي بنصر النساء الليبيات واليمنيات والبحرانيات والفلسطينيات وكل نساء العربيات.
http://elbadil.net/%D8%A8%D9%84%D8%B7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D8%...

Comments

ليست ظاهرة البلتجة بجديدة خاصة منذ بداية الثورة يوم 25 يناير، فكلما دعى داعي للحرية فإننا نشاهد الرد على دعوته بالبلتجة والقهر،
ما دامت المرأة مقهورة فسوف يعيش المجتمع كله في حالة من القهر الأبدي.
أما عن فكرة وجود الملتحين ونسائهم يهتفون هي دي الست المصرية فهؤلاء فقط يتظاهرون للتظاهر بالدين ويحاولون إلباس كل شيء عباءة الدين الفضفاضة.
أما عن تعديلات أو الترقيعات الدستورية فهي من الأساس لم تجعل المرأة ضمن حساباتها فنحن ما زلنا أمام التوجهات الذكورية التي تحرم المرأة من حقها السياسي استنادا على الحديث الذي يقول ما معناه ذل قوم ولوا أمرهم امرأة.
كلمة أخيرة إلى الرجال في مصر وغيرها من المجتمعات العربية إن كنتم تنوون الاستمرار في تجاهل المرأة وحقوقها الاجتماعية والسياسية فعليكم أن تنسوا شيئا اسمه الحرية.

أتفق مع كل ما جاء في تعليق حتشبسوت، فللأسف أن الخطاب الذكوري يطغى على كل النقاشات والشعارات التي تنادي بالتغيير. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على نفاق الرجل العربي الذي يرفع صوته عاليا مطالبا بالحرية ورفع الظلم، بينما ينسى أنه هو نفسه جزئ من استمرار الظلم والطغيان. فهو يساهم في استبدال نظام يصادر الحريات من أجل بناء نظام آخر يصادر الحريات. وموقف الغالبية العظمى للرجال العرب هي أفضل دليل على هذا التناقض الذي أعتبره نفاقا. فكيف يطالب الرجل العربي برفع ظلم الحكام وأجهزة الأمن بينما هو نفسه يمارس السيطرة الخانقة على زوجته أو أخته أو بنته، أو حتى ابنه وأخوته الذكور إن كانوا أصغر منه سنا.