وجه عبد الحليم خدام، والذي كان نائب لرئيس الجمهورية ووزير للخارجية في سورية لعدة عقود، انتقادات لاذعة لبعض قيادات المعارضة السورية لرفضهم مبدأ التدخل العسكري لقوات الناتو والقوات الأمريكية لدعم المعارضة وإسقاط النظام في سورية. كان ذلك عبر مقابلة مع محطة سوى الأمريكية. وقال خدام في هذه المقابلة أن الشعب السوري انتظر أكثر من أربعين سنة دون أن يتمكن من تغيير النظام الحاكم في سورية. ولكن عبد الحليم خدام نسي، بل تناسى، أن يضيف أنه هو نفسه قد خدم هذا النظام بإخلاص لأكثر من أربعين سنة. فالواضح أن خدام يريد أن يحول ثورة الشعب السوري إلى ثورة ناتو جديدة أخرى في المنطقة، اقتداء بثورة الناتو في ليبيا. أنا أقول نعم لإسقاط النظام في سورية وبناء مجتمع مدني علماني تعددي وديمقراطي بدل النظام الدكتاتوري الحالي، ولكنني أؤمن أن الحرية التي تنال بمساعدة المستعمر ستجعل من سورية رهينة وأداة لخدمة المصالح الإستعمارية والإسرائيلية في المنطقة. لا لأي تدخل خارجي في سورية، سواء كان ذلك من قبل الناتو أو من قبل تركية وزمرة دكتاتوريات النفط في السعودية ودول الجحيم، أقصد الخليج
Comments
لأنه خدام
الحقيقة إن هذا الرجل هو اسم على مسمى هو يخدم مصلحته ظنا منه أن سيكون محمولا على الأعناق.
ولكن كل هؤلاء سيذوقون وبال ما يفعلون عندما يستولي المستعمر على مقدرات الشعب السوري وسوريا نفسها سوف يتحول هذا الخدام إلى خدمة جديدة.
إن السؤال الذي يطرح نفسه هؤلاء الثوار في ليبيا وسوريا كيف يصدقون من خدموا في هذه الأنظمة عمرا كاملا كيف يصدقون أنهم فجأة هبط الوحي عليهم من السماء وألهمهم بضرورة الوقوف مع الثوار؟!!!!!
ليبيا والعراق هما وجه للضمار والاستعمار الحقيقي في المنطقة وأسأل الله ألا تنضم إليهم سوريا لأن لسوريا مكانة إستراتيجية كبيرة ولها أهميتها وتأثيرها على دول المنطقة بشكل كبير ومباشر.
حقا تعبنا كلنا كشعوب عربية من الاستبداد من قبل الحكام، ولكن هل الحل هو استبدال مستبد بآخر؟
وهل الحل ألا تهب هذه الشعوب لتحقيق ما تريد بأيديها وإنما باستعانة بدول الاستعمار الغربي؟
أم أن المعارضة في هاتين الدولتين هي حقا كانت في بداية الأمر معارضة ضعيفة تعيش أغلبها خارج الوطن ولذا تستعين بالقوى الخارجية؟